دنيا ٢٦

نُشر منذ 7 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- الست يا سليم لما تحس إن شرفها هيتاخد منها غصب عنها .. بيبقى فيها قوة تخليها تاكل اللي قدامها بـ سنانها!

سكت، عايز يتخدها في حــ,,ـــــضنه و يبوس كل إنش فيها إنها حافظت على نفسها، لكن آماله إتبخرت لما زقتُه بعيد عنها و قامت من فوق السرير بتاخد تليفونها و كام كتاب تذاكر فيه و خرجت من الجناح كله، مشي وراها بيندهلها بحنق:
- دُنيا .. رايحة فين تعالي هنا

أسرع في خطواته وراها لما لقاهابتمشي بسرعة أكبر، دخلت أوضة و كانت هتقفل الباب لولا معارضته ليها بيسند الباب برجلُه و بيفتح بقوته الجسمانية فـ رمت اللي كان في إيديها على الأرض بتهدر فيه:
- عايز إيـه إطلع بـرا!!

- إنتِ إتجننتي ولا إيـه! إيه اللي جايبك هنا!!
هتف بحدة و هو بيشدها من دراعها، غرزت بأناملها في كفه بتبعده عن مرمى دراعها و بتزُقه بحدة بتشاورله على الباب:
- إطلع برا يا سـلـيـم!! أقسم بالله م طايقاك إطــلـع!!

مسكها من دراعها بيجرها على برا بمُنتهى السهولة، فـ شدت جسمها و تقلته أكتر عشان يسيبها و هي بتصرّخ و كإنه بيسوقها لمــ,,ـــــوتها! صحيت سمر وجات على صوتها بتقول بخضة:
- واخدها فين يا سليم!!

بصلها و هتف بهدوء زائف بيشد دُنيا لص,,درها بيحاوط خصرها بقسوة لدرجة إنها أطلقت آه موجوعة:
- إدخلي جوا مافيش حاجة!!
هتفت دُنيا برجاء بتمسك في دراع أمه و هو محتجزها بين ذراعيه:
- طنط لو سمحتي خليه يسيبني، مش عايزة أفضل معاه في أوضة واحدة لو سمحتي يا طنط!

مسكتها سمر بتحاوط أكتافها بتقول و هي تربت على كتف سليم بكفها الآخر:
- سليم .. سيبها يا حبيبي معايا أنا هقعد معاها!
شدها ليه تاني فـ إتخبطت في ص,,درُه و وتيرة عياطها بتزيد، بيقول بملامح مشدودة:
- لاء محدش ليه دعوة بيها، أنا هتكلم معاها!

نفت براسها بتعيط أكتر فـ بصت سمر لـ دُنيا بشفقة بتقول برجاء:
- يا سليم عشان خاطري سيبها البنت منهارة هيجرالها حاجة

مسح على وشه بيبص للحالة اللي وصلتلها من عياط و إنهيار رهيب و وشها أحمر بيتشنج ده غير جسمها اللي كله بيترعش، حررها من قــ,,ـــــبضتيه فـ تلقتها سمر بتربت عليه و هي بتحاول تهديها:
- حبيبتي معلش إهدي .. تعالي معايا!!

مشيت بيها في حــ,,ـــــضنها و عياطها هِدي و كإنها كانت أسيرة اللحظة اللي هتبعد فيها عنه، فضل باصصلهم لحد م تواروا عن أنظاره .. كان المفروض يبقى هو مكان أمه دلوقتي، كان المفروض تهدى في حــ,,ـــــضنه هو متتشنجش كدا!

راح لجناحه و هو حاسس بخنقة تملكت جسمه لما دخل و ملاقهاش، إحساس بشع مش عايز يحسُه أبدًا، وقف في البلكونة بيدخّن عدد لا نهائي من السجاير و عينيه ثابتة في نقطة واحدة مبتتحركش!

******

- يا طنط أنا خلاص تعبت .. تعبت أوي منُه، كل مرة بقول إنه هيطبطب عليا و ههدى في حــ,,ـــــضنه بلاقيه بيزودها عليا أكتر، أنا خلاص بقيت مش بحس في حــ,,ـــــضنه إني في أمان .

. بقيت خايفة منه يتهمني بحاجة جديدة! أنا مش عارفة ليه بيعمل فيا كدا ليه بيإذيني و أنا بخاف عليه م الهوا!!

كانت بتتكلم بحُرقة من قلبها، لدرجة إنها كانت بتشهق بعياط وسط كل كلمة، ربتت سمر على ضهرها بتقول بحنان:
- طيب ممكن تهدي؟ والله العظيم سليم بيمــ,,ـــــوت في تراب رجليكي، بيحبك أوي يا دُنيا فوق م عقلك يصوّرلك، أنا عارفة إن إبني صعب .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان