قال كلمته الأخيرة و عينيه بشتعل إحمرارًا من مجرد تخيل الأمر، و من غير م يديها فرضة تستوعب كان بيمسكها من شعرها و يرميها على بطنها على السرير، شهقت و كانت هتلف لكنه ثبتها بيصرّخ فيها:
- نـامـي عـلـى بـطــنـك!!!
فهمت و ياريتها ما فهمت! لفت بسرعة و زحفت لآخر السرير بوقول و قد شُحب وجهها:
- إنت هتعمل إيــه!!! إنت أكيد مش هتعمل فيا كدا صح!!إبتسم بسخرية و شدها من رجليها فـ صرخت و لكنه ثبت ث
ميها بإيد واحدة وبالتانية فتح زراير بلوزتها زر تلو الآخر و هو بيقول بكل غل:
- إشمعنا هو!!!
صرّخت و مسكت في دراعها بتنهار و بتعيط بتقول:
- سليم سيبني أقسم بالله م عمل فيا كدا و رحمة بابا و ماما مقربليش كدا أنا قولتلك إنه كان بيعمل مجرد محاولات و أنا كنت ببهدله و بفضحه، والله العظيم يا سليم و الله ما عمل كدا!!!
سكت، بص لدموعها و وشها اللي كله دموع و نبرة صوتها اللي مستحيل تكون غير صادقة، توسلاتها و
يسيبها و جسمها اللي برد فجأة و وشها اللي بقى شديد الشحوب و كإن مبقاش فيه نقطة دم في جسمها، عياط متواصل لدرجة إنها خبت جسمها منه بالغطا بتردد بعياط و هي دافنى وشها في الوسادة:
- أنا بكرهك يا سليم بكرهك .. إطلع برا .. سيبني!!
مقدرش يمشي، قرّب منها و شال الغطا من على جسمها بعن,,ف فـ إتخضت و إنكمشت و هي فاكراه مصدّقهاش، لكن لما بصتلُه لقت في عينيه حيرة حقيقية .. بيقعد جنبها و بياخد راسها في حــ,,ـــــضنه بيربت عليها ساند دقنُه على كتفها:
- يعني معملش كدا؟
غمضت عينيها بيأس بتقول و هي بتحاول تبعده:
- بردو .. سليم إبعد خلاص!!
شدد عليها أكتر و قال بحدة:
- مش هبعد رُدي عليا!
- و قسمًا بالله لو كان عمل فيا كدا كنت .ت نفسي، إزاي تصدق كدا عني
إتنهد براحة و غمر وشه في رقبتها بيتنفس ريحتها و بيضمها أكتر ليه، حاوطت وشها بتعيط فـ طلع بشفايفه لدقنة و شفتيها بيهمس قدام يكاد يلمسهم:
- شششش آسف .. أنا آسف .. أنا حيوان و زبالة بس متعيطيش
نفت براسها بتنهار أكتر، بتحاول تبعدُه عنها فـ بيقربها هو أكتر مش متخيل إزاي الشيطان إتمكن منه و خلاه هيعمل فيها كدا، مسح على راسها بلُطف بيهديها و بيهدي نفسُه معاها، بيمسح على دراعها و مقرب وشها ليه بإيدُه التانية بيهمس برفق:
- كنت هتجنن يا دُنيا .. والله كنت هتجنن، كلامه كان بيرن في وداني!
بصتلُه بعيون مُلتهبة، بتقول بـ صوت كلُه وجع:
- إنت شايفني وســ,,ـــــخة للدرجادي!
بصلها بصدمة .. ده التفسير الوحيد لشكُه فيها، حقها تفتكر كدا و وقف مع نفسه لثواني بيسأل سؤال واحد .. ليه .. ليه فكّر فيها كدا، أي تفسير هينفع غير تفسيرها، حاوط وشها بإيد واحدة و التانيه بيتلمس بيها خصرها بيقول بهدوء حاول يحافظ عليه:
- لاء يا حبيبتي مش كدا .. إنتِ أنضف واحدة عرفتها في حياتي، كُل اللي جه في دماغي إنه غصبك .. غصبك تعملي كدا و إنتِ أصغر منه و أقل منه في الجسم فـ فسّرتها كدا!
إبتسمت بسُخرية .. و فجأة إتمحت الإبتسامة بتقول و هي بتبصلُه بنفور:
- و إيه خلّاني أهرب؟ و أقعد ٣ أيام في الشارع من غير لُقمة!!قرّبت منه بتمسك في قميص و بتشدُه عليها بتقول بقوة:

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.