دنيا ٢٥

نُشر منذ 7 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- ماشي! قال بإيجاز و كُل اللي شاغل تفكيره دلوقتي هي، و سمعت دُنيا كلامها فـ إتدايقت و فضلت ماسكة في سليم، دخل بيها الجناح و منها لأوضتهم، حطها على السرير و قعد جنبها مميل عليها بيمسح على شعرها، فضلت ماسكة في قميصه بتهمهم و عينيها مغمضة: - سليم .

. مش .. طايقة .. جسمي .. ممكن تـ .. تسحمني!!

- يلا يا حبيبتي! قالها بهدوء و شالها بين إيديه و دخل بيها المرحاض، وقفها و شال عنها الكنزة اللي كانت لابساها، ميل بيفتح زرار البنطلون و شاله عنها برفق و هي سانده على كتفُه، غمض عينيه مش قادر يمنع نفسه من التفكير في الموضوع، لدرجة إنه حاوط وشها و قال بأنفاس متهدجة: - ريحيني يا دُنيا .

. لمَسك؟

عينيها إتملت بالدموع و بصتله بتقول بخفوت: - هو حاول يتعدى عليا .. بس معرفش يعمل حاجة .. أنا فضلت أخربشه و بهدلتُه!!

زفر براحة و سند جبينه على جبينها، يُقبل جبينها، شال عنها ملابسها الداخلية فإنكمشت بخجل، إبتسم و بدأ في تحميمها، أفرغ شوية من الشامبو على راسها و فرك فروة راسها فـ غمغمت ماسكة إيدُه: - بالراحة!!

- حاضر! قال بيكتم غض,,به من اللي هيخليه يلعن اليوم اللي فكر يعمل فيه كدا، و بدأ يفرك فروة راسها برفق، لحد م خلّص تحميم و لفّ منشفة على جسمها، شالها و حطها على السرير بيدوّر في لبسها على حاجة مريحة، لحد م لقى بيجامة خفيفة قصيرة و مريحة، و طلعلها لبس داخلي، أخدت منه اللبس و قالت و هي تطرق رأسها خجلًا: - أنا هغير .

. تعبتك معايا!

- أنا مش تعبان .. بس إنتِ لو مكسوفة إدخلي!! قالها بحنان فـ أومأت و دخلت لبست بسرعة لما إفتكرت إنه ممكن يروح لمامته و يسيبها، خلّصت و خرجت بسرعة بتجري لكن تنفست الصعداء لما لقته موجود بيشرب سيجارة على الكنبة و بيبص قدامه بشرود، رفع عينيه ليها لقاها بتقرب منه، فتحلها دراعها فـ قعدت على حِجرُه زي الطفلة، سندت قدميها على الكنبة و قربت منه بتغمر وشها في ص,,دره، ربت على شعرها بإيد و التانية فيها السيجارة، بيقول بنبرة هادية: - مش هتنامي؟

إفتكرت كلام مامته فـ نفت براسها بقوة، مسح على شعرها و رجّع راسُه لـ ورا، و على حال سمر .. كلامه بيتردد في أذنيه .. هي فعلًا كانت بنت .. لكن كلامه إنه عمل معاها اللي يخليها متفقدش عذريتها خلاه هيتجنن، لكن سكت .

. هو معندوش شك في براءتها و نقائها، لكنه ميعرفش هي ممكن تكون قبلت بإيه .. يمكن أجبرها و غصبها .. لكن في النهاية النتيجة واحدة .. هي قبلت و هو دنِّسها!

فضل محاوطها لحد م حس بإنتظام أنفاسها، شالها و حطها على السرير فـ صحيت بخضة بتمسك في لبسه و بتشده عليها و هي بتقول: - سليم .. خليك معايا!
مسح على شعرها و سند دراعج جنبها بيقول بحنان: - أنا معاكِ يا حبيبتي .. إهدي أنا جنبك!!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان