دنيا ٢٥

نُشر منذ 7 أشهر
حفظ
غلاف المقال

!!

تدخلوا حراس سليم فـ صرخ فيهم بيقول بعن,,ف و زعيق لدرجة إن عروقه نفرت: - حُطوه في المخزن و محدش يلمسه، إن مــا خــلــيــتـك مَـــرا مبقاش سـلـيـم زاهــر!!!

صرخ فيه أحمد و هو بالكاد شايفه من الدم اللي مغرق وشه: - إنت محموق عليها كدا ليه .. ده إنت واخد البواقي بتاعتي يا سليم يا زاهر .. البت دي إتداست مني مليون مرة قبل كدا ولا إنت فاكر عشان لقيتها بنت تبقى شريفة!!! هـــأَّو!!!!

مقدرش سليم يمسك أعص,,ابه و فضل يض,,ربه لحد م وقع الأخير مغشي عليه بين أيدي الحُراس، مسح على وشه و سمر بتحاول تهديه و بتروح لـ دُنيا اللي قاعدة في آخر ركن في الحمام محاوطة قدميها بتبص قدامها و دموعها بتنزل و وشها شديد الأحمرار ..

شفايفها بتنزف و حتى شعرها بقى أشعث، قعدت سمر جنبها و تلقتها في أحضانها، بتمسح على شعرها فـ تآوهت دُنيا من فروة راسها اللي فيها وجع مش قادرة تتحمله، راح سليم و رمى فلوس للكاشير و رجع لـ دُنيا بيحاول يهدي نفسها، ميل عليها و مسك دراعها بيقومها على رجلها، مسح بإبهامه الدم اللي على جوار شفايفها من القلم، و مسح على شعرها برفق بيقول و هو حاسس بن,,ار مستعرة في قلبه و جسمه كله: - دُنيا .

. لمسك؟ عمل إيه قوليلي؟

- بصتلُه بنظرات زائغة مقدرتش يتحملها، فـ شدها لحض,,نها بيحاوطها بأقوى ما لديه، بيردد و هو بيغمض عينيه: - خلاص مش مهم .. مش مهم دلوقتي المهم إنك كويسة!!

أنفاسها تعالت في أحضانه، بتمسك في قميصه و بتعيط بكل قوة، جسمها كله بيترعش و بتحاول بكل ما أوتيت تدفن نفسها في ضلوعه بتتمنى لو تقدر تدخل نفسها جواه و تستخبى عن عيون الناس كلها، عياط متواصل و هو بيحاول يهدي جسمها و سمر بتحاول تهديها بالكلام و التربيت على ضهرها: - إهدي يا حبيبتي خلاص إنتِ في أمان دلوقتي!

!

ميل براسه بيهمسلها برفق: - حبيبتي إنتِ في حُضني .. إهدي خلاص مافيش حاجة! قبّل راسها و شعرها بيطبطب على شعرها، فضل محاوطها بيتقدم خطوات لكنها وقفته بتقول بهمس ضعيف: - مش قادرة أمشي!!

من غير نقاش كان بيميّل و يشيلها و أمه وراه، خرجوا من المطعم و حطها في الكنبة ورا و أمه قعدت جنبها واخداها في حُضنه و مش بيتردد في دماغها غير كلام الشاب ده .

. الأكيد إنه يعرفها، و مس بس يعرفها ده على كلامه كان بيعمل معتها كل حاجة من غير م يفقدها عذريتها، نفت سمر براسها بتستغفر ربها و بتحاول تشيل الأفكار دي من دماغها!

عيون سليم كانت ما بين الطريق و المراية اللي قدامه بيبصلها من قلقُه عليها، وصلوا للفيلا فـ نزل و شالها بين إيديه، ريّحت راسها على ص,,دره، طلع بيها على السلم و سمر قالتله بهدوء: - سليم خليك جنبها .. و لما تنام تعالى عايزة أتكلم معاك!!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان