دنيا ٢٣

نُشر منذ 7 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قال و هو بيزقها بعيد عنه، فـ صدحت ضحكاتها و رجعتله بتقول و هي محاوطة خصره:
- طب خلاص متزعلش أوي كدا .. هنزل أقولها إننا هتنام عشان تنام هي كمان .. ميصحش أسيبها قاعدة لوحدها! دقيقتين و جاية!!

- ماشي ..
قال على مضض فـ سابته و نزلت على طول، لقت سمر قاعدة بتفرك كفيها بقلق، فـ قعدت قدامها و مسكت إيديها بتقول بلطف:
- متقلقيش يا طنط .. زي م توقعت إرهاق شغل مش أكتر .. يلا يا حبيبتي قومي نامي!

تنهدت براحة و قالت بإبتسامة:
- ماشي يا حبيبتي الحمدلله، روحي إنتِ لجوزك و أنا شوية و هقوم!!

- طيب يا حبيبتي خدي راحتك! تصبحي على خير!!
- و إنتِ من أهلُه!
بصتلها سمر و هي بتطلع الدرج .. و عينيها بتتملي دموع، بتتمنى لو تقدر تتكلم مع سليم و تقعد معاه و تحــ,,ـــــضنه زيها! لكنها دعت ليهم بالسعادة و فضلت قاعدة شاردة!

*******
- ذوقي يجنن!!قال سليم و هو قاعد على السرير عاري الص,,در بيبص لـ مراته اللي بتوريله اللانجيري و بتغمزله و بتقول:
- يابني ده الحشو!!ضحك و شدها من دراعها و قعها عليه و خلاها قابعة أسفله بيقول و هو بيغمزلها و عينيه تتفرس جسمها:

- لاء م أنا عارف .. مش أي حشو فعلًا، خصوصًا بعد م تخِّنتك شوية كدا!!

شهقت وهي بتحط إيديها على جسمها و بتقول بخضة:
- هو أنا تخنت أوي؟ مبحبش أتخن يا سليييم!!
قال و هو حاطت إيدُه على خصرها:
- مش أوي يا هبلة إنتِ مش للدرجادي .. بس مليتي شوية عن الأول و بعدين دي حاجة حلوة .. إسأليني أنا!

قال و هو بيغمزلها، فـ هتفت و هي بتحاوط عنقه:
- مش حاجة حلوة يا أستاذ سليم .. م أنا لسه هخلف و هولد و كدا هبقى تلاجة!بصِت لص,,دره العاري الصلب و بطنه اللي كلها عضلات و قالت و هي تزم شفتيها:

- و بعدين هو ينفع يعني أبقى تخيمة و جوزي العضلات هتنُط من جسمُه .. والله عيب ف حقي!!

هتف سليم و هو بيضحك:
- يا ستي جوزك راضي .. أنا بحبك في كل حالاتك!
- عشان إنت حبيبي!!
قالت بإبتسامة و هي تحاوط وجنتيه، فـ غمغم بحب:
- و إنتِ عُمري كلُه!
********

صحي الفجر عطشان، غطاها و لبس هدومه و نزل، و من غير م يفتح النور لمحها قاعدة على الكرسي بتقرأ قرآن و ولابسة إسدال دُنيا .. همهم,,ات عياطها وصلوا لأذنيه، قطب حاجبيه و فتح النور و بصلها، سمر إتخضت لكن رفعت عينيها المليانة دموع ليه، سألها بضيق و هو رايح للمطبخ:

- إيه اللي مقعدك هنا ..

كانت متوقعة يسألها ليه بتعيط، لكنه مداش أي إهتمام لدموعها أو يمكن ده اللي ظهرلها، فـ قالت بهدوء و هي بتمسح دموعها:
- ولا حاجة!!
شِرب و عينيه متثبتة عليها، قفل التلاجة و مشي بيتجه للسلم، لكنها وقفته بندائها الحزين عليه:
- سليم!!

وقف سليم ساكت .. و لّف لكن إتصدم لما لاقاها بتترمي في حــ,,ـــــضنه .. محاوطة رقبته و أكتافه، حاول يبعدها زي كل مرة و هو حاسس بنــ,,ـــــار بتكوي جسمه و هي بتحــ,,ـــــضنه، لكنها شددت عليه بتقول راجية إياه:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان