دنيا ٢٢

نُشر منذ 7 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- تعالى يا حبيبي!
فتحتله ذراعيها عشان يدخل في حض,,نها فـ عمل كدا بسرعة، مسحت على شعرُه و ربتت على ضهره بتقول بحنان:
- أنا مش عايزة منك غير يومين .. يومين بس تيجي فيهم هنا و نشوف الدنيا هتمشي إزاي .. لو الوضع معجبكش أنا بنفسي هقولها ترجع شقتها .. يومين بس يا سليم!

فضل ساكت .. فـ إبتسمت بأمل و مسحت على ضهر عنقه بتقول بحنو:
- متتكلمش معاها .. هي هتيجي بس تتونس بينا و إنت لو مش عايز تتكلم معاها خلاص متتكلمش! موافق؟
- ماشي يا دُنيا!
قال بهدوء فـ ضحكت بطفولية بتقول بفرحة:
- يا قلب دُنيا .. يا حياة دُنيا!!

- إسكتي طيب!
قال بضيق فـ ضحكت و هي بتحاوط وجنتيه و بتبصله بحب و بتقول:
- مش هسكت .. إنت بجد قلبي و حياتي!
- متشكرين يا ست!
قال بسخرية، فـ قرصت أنفه بتقول بلوم:
- بقى كدا! طب يلا إوعى عشان أقوم أستحمى!!

- لاء إترزعي هنا!
قال و هو بيشدها لحض,,نه، فـ قالت بضيق زائف:
- مش بتقولي إسكتي و متشكرين؟ عايز إيه بقى!
- إتلمي بقى!
قال و هو ينعم بوجودها في أحضانه بيدفـ,ـن وشه في شعرها!
*******

- زي ما بقولك يا طنط والله وافق، أنا هبعتلك دلوقتي السواق ياخدك تكوني جهزتي شنطتك! ماشي يا حبيبتي توصلي بالسلامة!
قفلت معاها و لفت لقت سليم واقف بيبصلها بضيق، فـ قرّبت منه و قال و هي محاوطة خصره:
- حبيبي زعلان ليه؟

شال إيديها و قال و هو بينثر عطره من على التسريحة:
- أنا نازل الشركة .. هرجع بالليل على النوم .. كُلي إنتِ و هي متستنينيش!
قالت بخضة:
- يا نهار أبيض .. و إنت هتاكل إيه!
- قال و هو بيسرّح شعره:
- هخلي دينا تطلبلي أوردر من أي مطعم!

شهقت بتبصله بحدة و حاطة إيديها في خصرها بتقول:
- دينا مين يا عسل، هو إنت فاكرني من الستات اللي بتسيب السكرتيرة تتمل لجوزها الفطار و تغديه و كدا!! مافيش الكلام ده أنا هعمل أكل و لو إنتَ مش عايز تيجي تاكلُه هنا مع مراتك حبيبتك هبعتلك السواق بالأكل!!

ضحك و قال و هو بيحاوط خصرها:
- أولًا أنا قولتلك هخليها تعمل أوردر أكل مش هخليها تعملي هي الأكل .. ثانيًا أنا عايز آجي و آكل مع مراتي حبيبتي بس مش عايز أشوفها!!
هتفت بضيق:
- خلاص هبعتلك أنا الأكل!
- ماشي بس إتوصي بيا بقى!

- لو متوصتش بـ سولي حبيب قلبي هتوصى بمين يعني!!
- سولي في عينك!
قال و هو بيقرص أنفها، و كان هيمشي لكنها وقّفته بتقول بصدمة:
- إنت هتمشي خلاص كدا؟
قطب حاجبيه بيقول بإستغراب:
- آه .. إيه؟

- فين البوسة و الحض,,ن بتوعي إن شاء الله؟
قالت و هي بتكتف ذراعيه و بتمدله خدها فـ إبتسم بحب و مسك وشها بيلف ليه و بيقـ,ـبل شـ,ـفتيها بحب، شدها لحض,,نه لحد م بعدته هي بتقول بخجل:
- خلاص كفاية إنت مـ صدّقت!

ضحك و قال بخبث:
- م إنتِ اللي قولتي الله!! يلا سلام!
- سلام يا حبيبي!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان