دنيا ٢٢

نُشر منذ 7 أشهر
حفظ
غلاف المقال

صحي قبلها .. لقاها نايمة بعمق فـ قام و شالها حطها على السرير برفق، خرج البلكونة و شرب سيجارة ورا التانية و هو بيبص قدامه، لحد م حس بيها وراه بتحاوط خصره، لفته ليها و مسكت السيجارة من فمه بحذر من إنه يزعقلها، لكنها سبِّت بـ أنامل قدميها و قبّـ,ـلت جوار شـ,ـفتيه بتقول برقة و صوت كله نوم:

- سيجارة على الريق كدا؟

مسح على شعرها المشعث من النوم بيقول بهدوء:
- إيه المشكلة!
رمتها، و وقفت على أقدامه بتحاوط عنقه و بتقول و هي بتبصله بجرأة و عينيها مثبتة على شـ,ـفتيه:
- المشكلة إني مش عايزة حاجة تلمس شفـ,ـايفك على الصبح كدا غيري!
ضحك و قال و هو بيقرب منها:
- تصدقي أقنعتيني

و لثّم شفـ,ـتيها في قبـ,ـلة رقيقة تجاوبت معه فيها و حاوطت عنقه، لحد م بعدت عنه بتقول و هي بتحاول تلتقط أنفاسها بصعوبة:
- مش إحنا .. كنا .. متفقين ننفصل عن بعض شوية؟
- كُنا بقى يا قلبي!
قال و هو بيشيلها للأوضة، شهقت و حاوطت عنقه بتقول بخضة:
- طب رايح فين دلوقتي؟

- هعرّفك إزاي متنطقيش ننفصل و نتطلق و الحاجات الهبلة اللي بتقوليها كل شوية دي!!حطها على السرير فـ حطت إيديها على أكتافه بتقول بتوجس:
- طيب إستهدى بس بالله كدا .. مش إنت اللي بتدايقني طيب؟

قال بجدية و هو ساند كفيه جوار راسها:
- لاء م هو مش أي حاجة تحصل بينا تقوليلي عايزة أتطلق و عايزين ننفصل، دُنيا أنا مبتهددش .. و لو عندي صباع بيوجعني أقطعُه، بلاش توجعيني!!

حاوطت وجنتيه بسرعة بتقول بحنان:
- والله لا بوجعك ولا حاجة .. ده أنا بكون موجوعة أضعافك، بس إنت عايزني أقولك إيه بعد م ضـ,ـربتني!قالت جملتها الأخير بصوت خافت و حزين لما إفتكرت، و هو غمض عينيه بيقول بهدوء:

- ممكن ننسى الموضوع ده؟ عشان أنا حقيقي مش عارف عملت كدا إزاي و بأنب نفسي من وقتها!

إتنهدت و أومأت بهدوء، فـ قال بخبث بيحاول يغير الموضوع:
- كُنا بنقول إيه في البلكونة بقى؟
- إيه بقى!
قالت و هي بتضحك، فـ إنهال على كامل وشها بالقبلات و هي بتضحك!!
نايمة في حض,,نه محاوطة خصره العاري من تحت الغطا، بتمسد عليه و هي بتتنهد و بتقول بتردد:
- سليم!!

- مممم!قال و هو شارد في السقف، فـ رفعت وشها ليه و سندت دقنها على ص,,دره بتقول:
- ممكن نجيبها هنا يومين!غمض عينيه و جسمه إتشنج، و كان هيبعدها عنه عشان تقوم لكنها رفعت نفسها و هي لسه حاضناه بتقول برجاء:

- لاء يا حبيبي متقومش عشان خاطري، خليني في حض,,نك شوية!

قال بغض,,ب:
- دُنيا متعكننيش عليا و تدايقيني!!

مسحت على خصلاته و وجنته بتقول بحنان:
- والله يا حبيبي ولا بعكنن عليك و لا عايزة أدايقك! أنا كل اللي عايزاه أريحك .. طب والله أنا بعمل ده كله عشان أكتر من عشانها، سليم إنت مش مرتاح، في شرخ جواك بحاول أصلحهولك بس في جزء بردو مش هعرف أعمله .

. لازم هي اللي تعمله!!

نفى براسه بيقول بحدة:
- مش عايز يا دُنيا مش عايز حد يصلحلي حاجة أنا عايز أعيش بالشرخ ده يا ستي مش عايز مساعدة من حد!- بس إنت تعبان .. بتتعذب!

!قالت و عينيها بتتملي دموع بتفتكر كابوسه إمبارح، فـ قال و هو بيمسح على وشه بعن,,ف:
- إنتِ فاكراني مش هتعذب لما تيجي هنا!! ده أنا البصة في وشها هتقـ,ـتلني!!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان