دنيا ١٩

نُشر منذ 7 أشهر
حفظ
غلاف المقال

حسيت إني عايز أخدك و نبعد شوية .. عايز أريّح دماغي و أفضل في حض,,نك!
إبتسمت و حاوطت ذراعيه بتقول و هي بتلفلُه: - هتصالحني يعني؟
قال بحنان بيمرر أنامله على وجنتيها: - أصالحك و أديكِ عنيا يا حبيبتي!
إبتسمت و إتعلقت في رقبته بتقول و هي بتغمزله: - لاء خليها عندي أحلى منها!!

ضحك و مال يقبل جفونها و قال بمرح: - حصل بصراحة .. تيجي إيه عيني جنب الزتونتين دول!!
- زتونتين!! قالت و هي بتضحك بشدة، فـ مال يقبلها عنقه بيهمسلها بصوت كله رغبة: - بقولك إيه .. كفاية ضحك بقى عشان وحشاني أوي!
حاوطت وشه بتقول بإبتسامة: - طب قولي بس الأول .. نمت كويس؟

قال بيبصلها بإشتياق: - مش مهم النوم خالص دلوقتي!!

قرّب منها و حاوط وجنتيها يميل مقبلًا كل إنش في وجهها، و لكن رجع سند جبينه على وجنتها بيقول بأنفاس متقطعة: - عارف إنك خايفة مني .. بس أعدك اللي حصل ده مش هيتكرر تاني .. و هحاول أبقى هادي معاكي!

تنهدت دنيا و حاوط وشه بتقول بهدوء: - سليم أنا مش خايفة منك .. أنا بحبك، متقلقش يا حبيبي متفيش حاجة هتحصل!!
إبتسم و إنهال على شفتيها بالقبلات المتفرقة بيقول وسط قبلاته: - أنا بحبك أوي .. أوي يا دُنيا!!

و رغم كلامها لكنها كانت خايفه منه بعض الشيء، و لكن للغرابة إنها قدرت تحتويه يمكن أكتر منه، كانت هي اللي بتقوله إنها بتحبه .. و حاسة بيه، بتحاول تننسيه بشاعة أم معرفتش تقوم بدورها بتتكلم معاه كإنه طفل صغير، و بتقولُه إنها جنبه .. مش هتسيبه و شافت تأثير كلامها عليه!

، لحد م خدها في حض,,نه و نام قبلها من شدة النعس، حاوطت خصره و سندت دقنها على ص,,درُه بتهمس بحنان: - طلع تحليلي صح .. كنت بتعمل ده كله عشان مامتك و اللي عملته فيك .

. الولية دي لو كانت لسه عايشة و قابلتها كان زماني .. يلا مش مهم، أنا هعمل كل حاجة أقدر عليها عشان تبقى كويس!! تصبح على خير بقى و كفاية رغي!

نامت على معدته مبتسمة و قبلت واحدة من عضلات بطنه و راحت في النوم!!

صحيت قبلُه! بصت حواليها ملقتوش لكن سمعت صوت هدر المايه في الحمام! تمطّعت و بصت في السقف بتبص للكوخ حواليها و بتقول بإبتسامة: - ياه لو أعيش معاه هنا عمري كله! فيلا إيه و بتاع إيه .. أنا عايزة أفضل هنا على طول!

قاطع تفكيرها صوت رنين هاتفه! زحفت على السرير بتقرب الغطا لص,,درها و بتدور رعلى قميصه و فتحت الخط، كانت لسه هتنطق لكن سكتت و هي بتقفل زراير القميص: - سليم .. سليم إنت فين!! بقالك يومين مسألتش عني يا سليم و أنا محتاجالك أوي .. أرجوك تعالى شوفني!!

أص,,ابعها اللي كانت بتقفل بيها الزراير وقفت، و عيونها ثبتت على نقطة معينة، حاسة بلسانها إتعقد .. و جسمها كلُه أص,,ابه التنميل .. حتى النفس اللي بيدخل و يخرج مبقاش منتظم، كانت بتحاول تتكلم لكن مش قادرة .. لحد م نطقت كلمة واحدة: - مين!

إتقفل التليفون فورًا، سابته على الكومود و هي بتبص قدامها و الصدمة إتشكلت على ملامحها و عينيها، عينيها اللي إتجمعت الدموع فيها و ص,,درها بيعلو و يهبط حاطة كفها على ص,,درها بتنفي براسها و مغمضة عينيها كإنها بتنفي اللي سمعته دلوقتي، طلع سليم بيلف فوطة على خصره بيقول و هو بينشف شعره: - صباح الورد على أحلى وردة فـ حـ .

. إيه ده مالك؟

بصتله بعيون شديدة الإحمرار، و قامت وقف قصادُه بتكوّر كفها بعن,,ف و بتض,,ربه على ص,,دره و هي بتقول بصوت عالي بتحاول تكتم عياطها: - إنت بني آدم زبالة .. كل اللي يهمك شهوتك و رغباتك القذرة و بس، أنـا بكرهـك و بقرف أعيش معاك عارف يعني إيه بكرهك!!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان