مشي عم محمد بالعربية فـ رجعت براسها لـ ورا و شردت .. أفكار سوداوبة بتحتل عقلها، حاسة إن سليم مبقاش زي الأول، كإنه إتبدل و بقت حاسة إنها متجوزة شخص تاني، و في وسط تفكيرها مخدتش بالها من المكان اللي وصلتله، إنتفضت لما الباب إتفتح و لقته عم محمد، بصت حواليها بإستغراب و هي في وسط مكان طبيعي مليان أشجار و ورود و شكله يجنن و في نص المكان كوخ جميل كإنه بيت صغير حواليه جنينه صغيرة و مليان إضاءات صفرا و يجمع بين اللون الأبيض و البني، بصت لـ عم محمد و نزلت و هي بتبص حواليها بتقول:
- هو في إيه يا عم محمد؟ إيه اللي جابنا هنا؟
إبتسملها عم محمد و قال:
- هتعرفي حالًا!و ركب العربية و سابها ومشي، بصت للعربية و هي بتبعد بصدمة، لكن إلتفتت وراها لما لقت باب الكوخ إتفتح، و سليم واقف بقميص إسود مفتوح أول زرايره و بنطلون إسود ذي قماشة فخمة، بصتله بدهشة و لكن إعتلت شـ,ـفتيها إبتسامة فرِحة تماثلت مع إبتسامته، فتحلها ذراعيه فـ إبتسمت و سابت شنطتها في الأرض و جريت عليه، إتعلقت في رقبته بتحضـ,ـنه، غمض عينبه و شدد على حـ,ـضنها و خصره فـ ضـ,ـربته على ضهره بتقول بتأنيب:
- كدا تعمل فيا كدا!!
قال و هو بيدخل بيها و بيقفل الباب:
- حقك عليا يا عُمري!
حرر شعرها بيغمر أنامله فيه بيقول بإهتمام:
- عملتي إيه في الإمتحان؟
- كان حلو أوي!!
قالت و هي بتنزل من حضـ,ـنه بتبصله و بتبص حواليها للكوخ بتقول بإنبهار:
- إيه المكان التُحفة ده!!
حاوط خصرها من ضهرها بيميل و يسند دقنه على كتفها و بيقول بحُب:
- حسيت إني عايز أخدك و نبعد شوية .. عايز أريّح دماغي و أفضل في حـ,ـضنك!
إبتسمت و حاوطت ذراعيه بتقول و هي بتلفلُه:
- هتصالحني يعني؟
قال بحنان بيمرر أنامله على وجنتيها:
- أصالحك و أديكِ عنيا يا حبيبتي!
إبتسمت و إتعلقت في رقبته بتقول و هي بتغمزله:
- لاء خليها عندي أحلى منها!!ضحك و مال يقبل جفونها و قال بمرح:
- حصل بصراحة .. تيجي إيه عيني جنب الزتونتين دول!
!- زتونتين!!قالت و هي بتضحك بشدة، فـ مال يقبلها عنقه بيهمسلها بصوت كله رغبة:
- بقولك إيه .. كفاية ضحك بقى عشان وحشاني أوي!
حاوطت وشه بتقول بإبتسامة:
- طب قولي بس الأول .. نمت كويس؟
قال بيبصلها بإشتياق:
- مش مهم النوم خالص دلوقتي!!
قرّب منها و حاوط وجنتيها يميل مقبلًا كل إنش في وجهها، و لكن رجع سند جبينه على وجنتها بيقول بأنفاس متقطعة:
- عارف إنك خايفة مني .. بس أعدك اللي حصل ده مش هيتكرر تاني .. و هحاول أبقى هادي معاكي!
تنهدت دنيا و حاوط وشه بتقول بهدوء:
- سليم أنا مش خايفة منك .. أنا بحبك، متقلقش يا حبيبي متفيش حاجة هتحصل!!
إبتسم و إنهال على شـ,ـفتيها بالقـ,ـبلات المتفرقة بيقول وسط قـ,ـبلاته:
- أنا بحبك أوي .. أوي يا دُنيا!!
و رغم كلامها لكنها كانت خايفه منه بعض الشيء، و لكن للغرابة إنها قدرت تحتويه يمكن أكتر منه، كانت هي اللي بتقوله إنها بتحبه .. و حاسة بيه، بتحاول تننسيه بشاعة أم معرفتش تقوم بدورها بتتكلم معاه كإنه طفل صغير، و بتقولُه إنها جنبه .. مش هتسيبه و شافت تأثير كلامها عليه!
، لحد م خدها في حضـ,ـنه و نام قبلها من شدة النعس، حاوطت خصره و سندت دقنها على صدرُه بتهمس بحنان:
- طلع تحليلي صح .. كنت بتعمل ده كله عشان مامتك و اللي عملته فيك .
. الولية دي لو كانت لسه عايشة و قابلتها كان زماني .. يلا مش مهم، أنا هعمل كل حاجة أقدر عليها عشان تبقى كويس!! تصبح على خير بقى و كفاية رغي!
نامت على معدته مبتسمة و قـ,ـبلت واحدة من عضلات بطنه و راحت في النوم!!

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.