.ريهام عايزة تهدم فرحتك علشان كدا قالت ليك الكلام دا دى ما راعتش حتى أنها بتتكلم عن اختها
بدأ يهدأ سيف لسماع كلام مصعب فهو يعد الصديق المخلص له ....يشكره سيف ويصعد إلى الأعلى ليجد زهرة تجلس بالأرض فى أحد أركان الحجرة وتبكى .
.اقترب منها سيف
سيف بحنان آسف يا زهرتى مقدرتش اتحكم فى ڠضبي انتى حبيبتى ..زهرة والله مفيش حاجه
---
بينى وبينه دا كان مجرد اعجاب وعمرى ما قولت ليه اى حاجه ..ولا هو عمره كلمنى ..كل تعامله كان مع ريهام ....سيف مصدقك يا قلبي
واحتضنها بشده ...يتصل ذلك الشخص بالبيج بوص
ويخبره ما حدث ل زهرة وكيف أنقذها سيف .
.البيج بوص كنت عارف أن حپسه ليها مجرد خدعه ..خلى عينيك عليه وهكلمك قريب واغلق الهاتف .....يأتى اتصال ل سيف من رقم غريب
يفتح المكالمه وكان المتصل ......بعدما استمع سيف لنصيحه صديقه مصعب عاد إلى رشده وطلب السماح من حبيبته واحتضنها.
..يخبر أحد الأشخاص البيج بوص عن إنقاذ سيف ل زهرة ..ثم يأتى اتصال من رقم غريب ل سيف
المتصل الو ..حمد الله على سلامتك يا سيف
سيف باستغراب مين معايا
المتصل نسيت صوتك عمك يا سيف
سيف يااااه يا عمى انت لسه فاكرنى وفاكر أن ليك ابن اخ .
دا حتى حضرتك ما جيتش تعزينى فى ۏفاة اخوك ووالدتى
علاء رجل فى منتصف الخمسينات الاخ الأصغر لوالد سيف ...ذو جاذبيه ونفوذ قوى يعشق النساء .. يعيش بالخارج كثير السفريات
هنعرف قصته من خلال الأحداث
علاء انا رجعت مصر لما عرفت أنك رجعت بالسلامه .
.المهم قولى فاضى امتى علشان اجيلك ابارك ليك عرفت انك تزوجت من جدك ..سيف تمام يا اونكل ممكن تتفضل فى اى وقت
هنتظرك النهارده على العشا
علاء فى الفيلا بتاعتكم ولا مكان تانى
هذه الجمله أثارت الشكوك فى قلب سيف
سيف ايوا فى الفيلا أن شاء الله فى انتظارك واغلق الهاتف
سيف يا ترى ايه مداريه يا عمى العزيز
زهرة مالك يا سيف ..سيف مفيش حبيبتى ..يلا هنروح دلوقت الفيلا علشان عمى هيجى يزورنا ...ويبارك زواجنا ..زهرة حاضر
وقامت واستبدلت ملابسها
وأمر سيف الحرس بتجهيز نفسهم للمغادرة .
.استقل سيف وزهرة السيارة وكان السائق هو نفس السائق الذى قابلته اول مرة زهرة
كانت زهرة تلاحظ أنه ينظر إليها على فترات فى المرآة ..ولكنها لم تعطى الموضوع اهتمام
إلى أن وصلوا أمام فيلا الشرقاوى ...دخلت زهرة وهى سعيده لقد شعرت بأن هذا المكان بيتها الحقيقي وسعدت بالعودة إليه
صعدت إلى حجرتها ....نظر سيف الى تلك الفتاة الصغيرة فهى تتصرف كالاطفال ..صعد ورائها .وفتح الباب
لتنخض زهرة وتقع الملابس من يدها فقد بدأت تستبدل ملابسها ..اقترب سيف منها فهى حقا زهرة يشتم رائحه جسدها المٹيرة
]زهرة ويديها ترتعش ..فى ايه بتعمل كدا ليه
يضحك سيف بصوت عالى
سيف هو انا متجوز طفله ...انا جوزك وطبيعى اقرب ليكى فى اى وقت
احمرت وجنتيها خجلا ..زهرة انا ..انا ليقطع حديثها قبله طويله يأكل فيها شفتيها ...ولم يتركها من جمال طعمها
تجاوبت زهرة معه ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.