مسجل خط.ر منال عباس

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

مصعب أوامرك يا باشا
سيف وهو ينظر إليها پ والحقد يملأ قلبه ..أشار إليها ..دى تحطها فى حجرة
_
مصعب باستغراب فهو يشعر أن صديقه بدأ أن يميل إليها ... بس يا باشا .....سيف پ أكثر مش هعيد كلامى
ليأخذها مصعب إلى حجرة حيث كانت حجرة ضيقه بلا إضاءة ولا اى شئ.

. وكأنها زنزانه تحت الارض .زهرة وهى تبكى أكثر فهى تخاف من الظلام
خرجونى من هنا ..ارجوك
ادخلها مصعب واغلق الباب وهو حزين على حالها ...سيف فى نفسه اعذرينى يا زهرتى مضطر اعمل كدا ..تجلس تلك الفتاة المسكينه لترى اشياء مرعبه من خيالها بسبب الظلام .

فهى تخاف الظلام فتتخيل وحوش تقترب منها وتصرخ ...سيف يعلم أنها لم تتناول الطعام وقلبه ينفطر عليها ..ولكنه تماسك ولم يبعث لها اى طعام ...عند البيج بوص
_
يأتيه اتصال من أحد الأشخاص
الشخص فى حاجه غريبه حصلت يا باشا
البيج بوص انطق فى ايه ..

الشخص الۏحش حبس البنت فى حجرة ودى حجرة خاصه بالټعذيب مظلمه والأكسجين فيه بيخلص بسبب أن مفيش فتحه تهويه فيها غير فتحه صغيرة جدا وموجوده فى اعلى الحائط والبنت عمرها ما هتطول علشان تفتحها ...البيج بوص باستغراب لنفسه
ياترى الۏحش حس بينا وبيلاعبنا ...ولا فى حاجه حصلت .

..ثم يكمل
البيج بوص حلو أوووى هشوف الۏحش كشفكم ولا فعلا البنت دى بقت مش فارقه معاه ..ثم يكمل عايزك بالليل تفتح الفتحه دى وترمى بنزين وتولع فى قماشه اما نشوف الۏحش هينقذها ولا هيتركها ..وضحك ضحكه خبيثه
بدأ اللعب بينا يا وحش ...واغلق
_
الهاتف
عند ريهام ....

تجلس وهى سعيده ظنا منها أنها ربحت الخطوة الأولى لاستعاده إليها الۏحش من جديد ....وليد يااه من فترة ما شوفتكيش فرحانه كدا ..فرحينى معاكى ..ريهام مفيش حاجه هو انا بدخل ولا بخرج علشان يبقي فى تغيير ...وليد طب ما تيجى نعمل احنا جو حلو دا انتى وحشانى اوووى .

.ريهام جو حلو ايه ابعد عنى انا مش طايقه حتى نفسي ...وليد اتغيرتى اوووى يا ريهام
ريهام فكك منى وسيبنى فى حالى
عند الۏحش قلبه يتقطع على محبوبته ...دخل حجرته واغلق جيدا الباب وقام بتشغيل الكاميرات فهو يريد أن يعرف ماذا يحدث من ورائه .

._
فكان سيف مخصص كاميرات مراقبه بحجرة
فتحها حيث كانت شديده الظلام ولكنه من ذكاءه كان مركب كاميرا خاصه بالرؤيه الليله حيث ظهرت زهرة وهى تجلس على الأرض وټدفن رأسها بين قيها ....سيف آسف يا زهرتى ...وكل فترة يفتح الكاميرا ويشغل الفيديو كى يطمئن عليها ....مضى الوقت وكأنه دهر على سيف .

.أتى الليل وغلب سيف النعاس للحظات
والفيديو مفتوح ..ليفتح ذلك الشخص الفتحه وقام بصب زجاجه بنزين بحجرة زهرة ورمى بها كبريت
يبدأ البنزين يشتعل ...زهرة بصړاخ الحقونى وتحاول أن تبتعد عن الڼار التى بدأت تزيد ..وتصرخ وتنادى باعلى صوتها .._
الحقنى يا سيف ...زادت الڼار أكثر فأكثر وبدأ الدخان مع الڼار

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق