راندا بدموع و حزن و جنه دي تبقى ايه
فهد بتنهيده متعبه و مسح دموعها و اتكلم
جنه بنت عمي و بنتي انا اللي مربيها اتولدت و كبرت على ايدي انا ابوها
راندا قاطعته بدموع و هي حاسه ان قلبها اتكسر لمېت حتى
و حبيبها انا ست و افهم و نظراتها كلها حب ليك
فهد
هي اللي فهمت غلط ادت مشاعر لوحد بيعاملها كانها بنته و بس
راندا اتحولت ملامحها لل ه انتوا مكنتش متجوزين
فهد لحقها بسرعه
لا متجوزين بقالنا خمس سنين من ما عمي ېموت
سند راسه على كتفها و ها بكل قوته كانها هتهرب منه و اتكلم بحزن
مرات عمي ماټت و هي بتولدها و امي هي اللي ربتها معايا و عمي رفض انه يتجوز و جه من خمس سنين قالي
---
عايزك تتجوز جنه اخطب لبنتك و لا تخطب لبنك و مقدرتش ارفضله طلبه و كتبنا الكتاب و بعديها هو اتوفه كانه كان بيطمن عليها ما ېموت بس جوزنا كان صوري و كل واحد فينا في اوضه لحد ما اللي حصل
كانت راندا بتسمعه بدموع و حسيت ان قلبها هيقف من شدت البكاء حس بۏجع كبير في قلبه من بكائها حاوطة ضهره بايديها بحنان
فهد اتكلم بعشق
اللي اعرفه بس ان قلبي دا مبيدقش غير ليكي من اول مره شوفتك فيها و انتي امتلكتي قلبي و مستني اليوم اللي هتكوني فيه حلالي اي كلمه كنت بقولهالك كانت بتبقى طالعه من قلبي انا بحبك يا راندا
راندا بدموع و حزن عليه
انت تني اوي يا فهد
بعد يومين في شقة عم جنه
كريمه طرقت على الباب و دخلت كانت جنه قاعده على السرير و باين عليها الارهاق قربت منها كريمه بحنان و قعدت جنبها
عامله ايه ياحبيبتي انهارده
جنه بصتلها بحزن شديد عايشه
كريمه قعدت جنبها بحزن شديد
هتفضلي كتير كده حا
نفسك في الاوضه و مش راضيه تاكلي
جنه بتعب مليش نفس
نزلت دموعها بحزن على حالتها مسحتها بسرعه ما تشوفها
هو دا ينفع هتفضلي ملكيش نفس لحد امتا لحد ما تتعبي و تروحي ستشفى انتي بقالك تالت ايام مبتكليش حاجه و انا مبقتش عارفه اعمل معاكي ايه طب على الاقل عشان سكين اللي في بطنك دا ذنبه ايه
دموعها نزلت على خدها بۏجع بصتلها و اتكلمت پبكاء ممذوج پألم
و انا كان ذنبي ايه كل ذنبي اني حبيته حبيت واحد كل اللي بيعمله انه بيورينا مدا شطارته و تفوقه انه يجرحني عارف الطعنه جايه فين بالظبط دا ساوى قلبي بالارض و داس عليه زي الحجر و عدى و كمل طريقه و سابني بستنذف لوحدي قولي انا ذنبي ايه و لا هوا هو ذنبه يجي الدنيا يشوفني و انا بټعذب هو ظلمه ما يظلمني
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.