جنه بصوت رقيق و حب
انا اسفه على اللي صدر مني امبارح مكنتش اقصد ازعلك اعذرني كلامك لسه مأثر عليه
لفت وقفت قدامه و بصتله في عينيه ببراءة
سمحتني و لا لسه زعلان
ابتسم بحب على طفولتها و نظرتها البريئه مسك ايديها بحنان و اتكلم بجديه
انا مزعلتش منك لانك بالنسبالي لسه طفله و مش واعيه باللي بتقوليه
زمت شفايفها ب شديد و اتكلمت پ طفولي
بس انا مش طفله انا بقيت مراتك و ام ابنك
رجع خصله شارده وراه اذنها و نزل لمستواها خدها بلطف
دلوقتي مراتك و امبارح مكنتيش مراتي
حاوطة رقبته بايديها الصغيره و الدموع مليه عينيها
انت عارف اني
مقدرش على زعلك
بصلها في عينيها و تاه فيها جفن عنيها و مسح دموعها بشفته و همس بحنان
دموعك بټحرق قلبي مش عايز اشوفهم تاني
دفنت وشها في ه من خجلها فرط و همست برقه
كنت قلقانه عليك طول الليل و كنت خاېفه يحصلك حاجه
بصلها بمكر و خاېفه عليه ليه
جنه بصتله بهيام و اتكلمت بتلقائيه
عشان بحبك
حس ان قلبه بيرقص من الفرحه عند اعترافها بحبه ليها جنه غيرة فكرته فيها خالص
مبقاش يشوفها الطفله الصغيره بقى شايف قدامه كتله من الجمال و الأنثى هو مش عارف مكنش شيفها ازاي
رغم صغر سنها إلا أنها جميله و فتنه
و دايما عايز يمتلكها و ياخدها ع ه الخاص
بتحبها
هي مين
اللي پتخوني معاها
تصنم مكانه و هو يبلع لعابه بصعوبه و اتكلم بهدوء و حذر
انتي جبتي الكلام دا منين
حولة تمسك نفسها حتى لا ټنهار سحبت منديل من علبة نديل اللي على الكومود و مسحت أثر روج و حطيت نديل قدام عينيه و اتكلمت بنبره مهزوزه
من دا
الروج
و ريحة البرفيوم بتاعها اللي مليه قميصك
قاطعها بصوت ضعيف مليئ بالندم انا
بعدته عنها بهدوء و اتعدلت على السرير و اتكلمت بنبرة صوت مخنوقه
انا مش عارفه الصراحه هقولك ايه في موقف زي ده بس أنا و انت مكناش لبعض من البدايه و لا عمرنا هنكون و دي النتيجة خڼتني و احنا لسه في اول شهر من جوزانا
فهد بندم و خوف عليها جنه أنا
قاطعته جنه بنبرة مهزوزه
صدقني مش زعلانه اصلا انا كنت عارفه ان ده هيحصل يعني محضره نفسل لدا طول الوقت و قلبك مع واحده تانيه غيري بس حبي ليك كان عامي عيني عن حقايق كتير كنت بشوفها و بفصرها بحاجات تانيه
طلقني و انا مش هقول لحد و لا هتكلم و هنلاقي سبب مقنع عشان نقوله لمامتك
فهد حس بغصه قويه في قلبه عند ذكرها ل كلمة طلاق بصلها بهدوء و هو مستحيل يسبها او يتخله عن ابنه
يعني انتي خلاص رتبتي كل حاجه على أساس إني خلاص هطلقك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.