القاسي وفاء مطر

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ويعينوا ناس مهاب اممم حيث كده بقي لأ ده انا لازم اروح عشان حد كده مياخدش مكانى ادهم بشك انت تقصد حد معين بكلامك ده مهاب اه ، شااادى ادهم يااااه ، ايه اللى فكرك بيه دلوقت ..

انا سمعت انه فى مصر من شهر وشكله بيخطط لحاجه كبيره مهاب اعرفلى هو بيخطط لـ ايه واخباره تبقي عندى اول بأول ادهم تمام يلا انا خارج باى جلست حور على سرير وسمر على المقابل كلا منهما سرحان فى القبله حور فى نفسها رغم انى مبحبهوش وبكرهه إلا ان قلبي دق اوى أول ما باسنى حسيت إن قلبي هيطلع من مكانه .

..بس ده

حيوان ازاى يعمل كده والله لأوريك يا مهاب ماااشي استنى عليا بس سمر فى بالها يا ادهم يا بن الـ ....انا تشدنى من شعرى وتبـ,ـوسنى وتقل من كرامتى كده ، مكنتش أطلع عفاريتى عليك مبقاش أنا سمر ثم ابتسمت بشر وتخطط للمقالب التى ستفعلها به شادى أدخلها شقه خاصه به فى المعادى شادى هااا ايه رأيك مكنتيش تحلمى بيها اهو فريده شكرا جدا ليك هو حضرتك اسمك ايه شادى اسمى شادى يا ستى وانت بقى اسمك ايه فريده فريده شادى ماشى يا فري ادخلى خدى شاور على ما أطلب أكل ، هتلاقى فيه هدوم بناتى كتير جدا فى الدولاب خدى

اللى انتى عايزاه فريده استغربت بشده وقالت هو فيه حد ساكن هناا او حضرتك متجوز شادى لا مش متجوز ومترغييش كتير فريده اووف حاضر دلفت فريده للحمام ولم تعرف كيف تفتح المياه فى البانيو لأنها وبكل بساطه تربت فى ملجأ من صغرها منذ كان عمرها 5سنوااات !

فريده شااااااااااااااااادى ، مش عارفه اشغل المياه ضحك شادى بشده وهى حرجت وتلون وجهها بالحمره هو رأى حمره وجهها رغم تلوثه شادى دلف وشغل المياه نزلت عليهما هما الاثنين هى نظرت فى وجهه الوسيم الرجولى ف آن واحد وقلبها متضطرب لا تعرف لماذا ، أهذا لقربه ام لسبب آخر؟

اما هو فسرح فى

جمالها وأحس بشئ اتجاهها ولكن تذكر حور وخرج مسرعا شادى لنفسه ايه يا شادى هتخون حور ولا ايه ، دى بنت زى أى بنت عادى متخليش حاجه تأثر عليك فريده لنفسها ايه اللى حصل ده ينهار أبيض ووضعت يدها على قلبها من شده اضـ,ـطرابه ودقاته وأكملت استحمامها .

...بعد ساعه دق على الباب شادى ايه يا بت انتى مـ,ـوتى ولا ايه فريده بضحك لأ المياه حلوه اوى شادى لا والله ، طب اخلصى الأكل وصل اهو عشان ناكل قبل ما يبرد خرج شادى ليستقبل رجل الدليفرى ويأخذ منه الأكل فريده تذكرت أنها لم تأخذ أى ملابس معها من الدولاب ولفت الفوطه

عليها وخرجت ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ويدخل شادى من هذه الملاك التى تقف أمامه ببشرتها البيضاء وشعرها شديد السواد ولم يرمش كأنه لو رمش ستختفى فى لحظه انتبه بعدما ضرخت هى وجرت تعود للحمام مره أخرى ضحك جدا على هذه الطفله وخجلها هو بالأصل جاء ليأخذ المال ليعطيه لصاحب الدليفرى .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان