تمارا نسمة مالك

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قط/ع حديثها بشـ,ـفاتيه بكل قوته اكتسح شـ,ـفاتيفها وهى استقبلته بكل ترحاب وحب..
وهمست بضعف من بين سيل قبلاته..
معتز.. استنى.. هقولك.. حاجه..
احكم هو حملها واتجه بها نحو غرفتهم بسرعه البرق..
وبلحظه كان مال بها على سريرهم معتليها ويده تبعد عنها قميصها بسرعه مريبه..

همت هى بالحديث مره اخرى لكنه أسكتها بطريقته الخاصه..
مر بعض الوقت وهما منفصلان عن العالم..
مكتفين فقط بعش. قهم الذى يرتون منه حتى الثماله..
لكن فجأه..
صرخت ليلى صرخه مدويه انتفضت على اثرها معتز وابتعد عنها فى حاله زهول..
ليسود لحظات من الصمت يقط/عها صوت شهقات بكاء ليلى..

يجلس هو امامها على ركبتيه ينظر لها بصد. مه وزهول وتفاجئ..
وبدا يبكى ويضحك بأن واحد بصوت مسموع..
نظر لها بعيون عا. شقه تفيض بالد. مع وهمس بعد. م تصديق..
معتز:ب ب بنت!!!!
لسه بنت يا ليلى؟؟
وضع يده على جبهته وخبط بعن,,ف لعله بأحدى احلامه واكمل بفرحه عارمه..

بنت بنوت يا الله معقول..
انتفض على صوت بكاءها فقترب منها سريعا وانتشلها داخل حض. نه وتحدث بلهفه.
انا انا وجعتك ياحبيبتى..
حاسه بأيه..
دف. نت ليلى وجهها بص,,دره بخجل وبكت بنحيب..
اكمل هو بغصه..
لا ياقلب معتز د. موعك غاليه عندى اوى..

طيب اهدى انا اسف.. انا معرفش والله انتى مقولتليش وانا من حبى وشوقى ليكى قسيت عليكى..
طيب نروح المستشفى لو حاسه بوجع جامد..
ارجوكى يا حبيبتى ردى عليا علشان خاطرى طمنينى عليكى..
صمت قليلا وهى تتمسك بحض. نه اكثر..

ظل يمسد على شعرها ويربط على ظهرها بحنان بالغ حتى هدأت وهمست له بخجل شديد..
ليلى: ما انا عماله اقولك عايزه اقولك حاجه علشان تبقى براحه وانت ولا سامعنى..
لمعت الد. موع بعيونها مره اخرى واكملت بعبو. س..
وجعتنى اوى يا معتز..
بس اطمن الحمد لله انا بقيت احسن..

هاخد دش دافى وهحكيلك كل حاجه دا حقك تعرف انا بقيت خلاص مراتك..
احتضنها معتز بلهفه وتحدث بعش. ق شديد..
معتز: تعالى ياقلب معتز انا هساعدك تاخدى شاور..
و مش عايز اعرف اى حاجه كفايه عليا اجمل مفاجأه فى عمرى كلو انتى فجأتينى بيها ياليلى..

حملها بين يديه واكمل بفرحه عارمه..
انا فرحان اوى..
وبحبك يا ليلى..
بحبك اوى اوى..
قبلها بعمق من أسفل شـ,ـفاتيها واكمل بعبث..
واول ما تطمنى على تمارا ونقضى شهر العسل بتاعنا احنا كمان..
تحرك بها نحو الحمام محتضنها بقوه واكمل بجديه..
هاخدك ونعمل عمره عايز اشكر ربنا على فضله عليا..

نظر لها بعمق وقبل جبهتها ووجناتيها واكمل بعيون تلمع بها العش. ق والد. مع من شدة فرحته..
انتى اجمل هديه فى حياتى..
احتضنته ليلى دافنه وجهها بعنقه تقبله برقه وهمست له بصوت مبحوح..
ليلى:بحبك يا معتز..
دلف هو بها لداخل الحمام غالق الباب خلفهم..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
اخيرا..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان