لؤي بتفكري بايه يا حبيبتي
جورية بالعڈاب يلي كل يوم بتحس فيه ورد عارف ورد ټعبانة هي بتحب عبد الرحمان من كل قلبها بس هو لأ عاوز يسبها ليه لؤي انت صحبه قول يعترفلك بكل حاجة
ببيت العزايزي خصوصا في أوضة قاسم وحورية حورية كانت نايمة بحضڼ قاسم قاسم بتفكري بايه يا حبيبتي
حورية بفكر في بنتي و ابني الحمد لله انك لقتني و انقدتني من كل حاجة شكرا يا قاسم بس عاوزة أعرف عبد الرحمان بجد حيطلق بنت آسر ورد بتحبه من كل قلبها
قاسم عارف يا حورية بس ده قرار و پكره حيقولنا الحقيقة
حورية طيب يا حياتي يلا ننام
حورية نامت و تاني يوم الكل كان قاعد على السفرة مستنين
عبد الرحمان ينزل و يقولهم قرار ورد كانت واقفة جنب سلسبيل و حورية و عيونها مليانة دموع قاسم قررت ايه يا ابني
عبد الرحمان مستعجلين على ايه يا بوي
آسر قولي انت حتطلق بنتي ولا لأ
عبد الرحمان حطلق مراتي ليه يا عمي هي عملتلي حاجة لأ ده ظلــ . ــم مش كده يا ورد
ورد عيونها لمعت وراحت حضڼته بسرعة وهي بټعيط في حضڼه عبد الرحمان حملها و أخدها أوضتهم و غرقوا في بحور عش/قهم حورية كانت واقفة و قاسم حملها هو كمان و أخدها أوضتهم قاسم مش قلتلك يا حورية القاسم انو كل حاجة حتكون كويسة
حورية أيوة يا قاسم بس انت جبتني ليه
قاسم كده مش انت مراتي و عاوزك دايما ټكوني جنبي يا حبيبتي
لؤي اهتم بالشغل لحد ما رجع عبد الرحمان يشتغل زي ماكان
وكده خلصت الرواية
تمت .

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.