" قال ايه .. متصل يقولي اتعشيتي ولا لا .. واتغطي كويس .. ومعرفش ايه .. كائن متطفل بغباء .. مش طيقاااه مابرتحلووووش ياناس"
ضحكت انعام ع اسلوب وعد
"بصي يابنتي انا اللي ربيتك بعد وف,,اه امك .
. وانا عارفاكي كويس وفهماكي ... ادي قلبك فرصه واشتري اللي باع الدنيا كلها عشانك .. انا هقوم انام وانتي كمان نامي وريحي واللي فيه الخير ربنا يقدمه "
وعد باستسلام وبدون اي رد اؤمت بالموافقه واخدت وضعية النوم
انعام غطتها وغادرت
فجاه وعد تردد ف بالها صوت حمزه وهو بيقولها
" واتغطي زين انتي ونايمه .. يلا اهدي فتره مؤقته وبعدها مش هتدفي غير ف حض,,ني"
وعد بعند دفثت الغطي بعيدا من فوقها وقامت
" طب اهوو مش متغطيه .. مين هو علشان يتأمر عليا "
نرجع عند حمزه وهو ف غرفته .. فجاه رفع مرفش الارضيه
وامسك بلوح خشبي ثقيل وازاحه جنبا .. ونزل داخل سرداب مظل,,م ومعتم
بدايته درجات سلالام منحدر لاسفل .. تسلل حمزه رويدا رويدا بداخله .. بعد ما تأكد من غلقه لباب غرفته بالمفتاح
"ياتري حكايتك ايه يابن الخيااط ؟؟؟؟؟؟؟"
***
نروح عند جمال وهو يتكأ ع فراشه
ويتنهد بتنهيده ارتيااح
" اخيررا الحوار دا هيخلص .. وارتاح من بت اخوويا وحمزه يجيبلي الورق اللي معاه "
نجوي تفرد ذراعه وتريح رأسها
" وكده تبقي خطتنا ظبطت "
جمال بفرحه : ومش اي ظبطه .. ض,,ربنا 10 عصافير بحجر واحد
نجوي قامت مفزوعه وجلست ع ركبتها مشيره اليه بسبابتها بنبره تحذيره
"عاوزاك تاخد بالك من حمزه دا .. مش برتاحه .. واللي اعرفه عنه انه مش سهل وواصل"
اعتدل جمال في جلسته وبتوعد
"لو فكر يلعب بديله يبقي هو اللي فتح ع نفسه بيبان جهنم "
ربتت نجوي ع كفته
"ايوه ياخوي عاوزاك كده مفتح وعينيك وسط راسك "
جمال قرب منها و احتضنها مداعبا
"اقولك اي م,,اتسيبك م الحديت دهون وتيجي اقولك حاجه اهم "
اطلقت نجوي ضحكه وصل صداها لاذان وعد التي نهضت من فراشها
وقعدت ف البلكونه تستنشق هواء نضيف
وعد ابتسمت ابتسامة حسره
"وانتو وراكم اي غير تضحكو .. هو انتو بتحسو اصلا"
جلست وعد ع مقعدها الي انها خلدت في نوم عميق
وبمجرد شروق الشمس
وتسلل الاشعه لعيون وعد .. نهضت مفزوعه ثم اخدت نفس عميق
" اوووووف انا ايه اللي نيمني هنا بس "
قامت وعد واخدت شاور ودلفت لاسفل
استغربت انها لم تجد احد
"الله !! معقوله هما لسه نايمين .. مممممممم هي دي فرصتك الوحيده ياوعد "
ركضت وعد لغرفتها مجددا واحضرت شنتطها وجمعت هدوومها وتسللت بببطء الي الجراج وركبت سيارتها التي احضرهاا لها جدها في عيد ميلادها .. وغادرت ف طريقها للمطار وهي ع حرص تام لا احد يراها
وصلت وعد المطار ونزلت بسرعه وقفلت الباب خلفها
وقربت من شنطه العربيه ل تاخذ شنطتها
فوجئت بنفس الق,,بضه الحديديه اللعينه التي تربكها
وعد بصدمه : هو انت
حمزه رفع حاجبه مستفهما
"ع فين العزم "
وعد ارتبكت : مالكش دعوه
حمزه مسكها بقووه من معصمها وقربها منه
" عنادك وغرورك دا لو مبطلتهوش مش هيحصل خير"
وعد سال الدمع من عيونها
" طيب ممكن تسيب دراعي عشان بيوجعني "
حمزه بعد ايدو ع الفور
"فيكي ايه .. مالك "
وعد بتوسل : حمزه .. ابعد عن طريقي وسيبني امشي .. ممكن
حمزه : تقدري تطلبي نجمه من السما اجيبهالك .. بس انسي موضوع اسيبك دا

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.