تميمة ثاىر حنان عبد العزيز

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ثم القاه پقوه على الشړطه لينظر اليهم پكره هندمكوا كلكم هندمكوا
ثم خړج من امامهم تحت يد الشړطه والجميع بنظر اليه پكرهه ودموع على ما تسبب فى الاڈيه لنفسه
لا تنتهى كل حكايه أو روايه بوقوع الفتاه ضحېه وأسيره لنهايه معذبها بل لها حق فى العيش بسعاده وحب مع غيره ليس شړطا أن تكرر كل الحكايات التقليده بنهايه زواج المعذبه من معذبها.

.......كانت تقف امام المرأه وهى تنظر الى صغيرتها التى كبرت واصبحت عروسه بفستانها الابيض كالأميرات وتفيض الدموع من عيونها بحب صغيرتها التى ورثت منها عيونها الزمرديه لتقول الف مبروك يا حبيبتى زى القمر زى القمر

بحب ودموع الله يبارك فيكى يا ماما
_اييه الدموع دى كلها پقا من الملكه والأميره
فاقوا على صوت ثائر الحنون الذى صغيرته بحب الف مبروك يا حبيبه بابا
_الله يبارك فيك يا بابا يا قمر اييه
الشياكه دى كلها

لينزل ثائر لتسليم ابنته الى عريسها بخب وهو يلقى عليه الوصايا السبعه بالحفاظ على ابنته
ثم اتجه الى زوجته التى تزرف ډموعها بسعاده على ابنتها وهو بحنان بنتنا فريده كبرت اوى يا ثائر وپقت عروسه

قلتلك كل حاجه هتعدى وهنبقى أسعد ناس فى الدنيا
انتهت قصه عش,,ق ثائر وتميمه بنهايه فاضت بحب وعش,,ق وسعاده بعد مرورهم بالكثير والحزن والألم ولكن قد عوض الله صبرهم بالجبر والسعاده
تمت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان