____________________
علي الجانب الاخر كانت ريم تجلس بجوار ام منصور ويتبادلون الاحاديث اذا بهاتفها يرن
ووجدت رقم غير مسجل فاجابت بإستغراب ولكن سرعا ماشهقت ونزلت دموعها ووقع الهاتف من يدها...ام منصور بقلق:ف ايه
ريم بدموع:م. منص. ور
ام منصور بقلق وخوف:ماله انطقي يابنتي
الحج ابراهيم بقلق:ف ايه
ريم بدموع :انضرب عليه نار وهو دلوقتي ف المستشفي...ام منصور بدموع و قلق ع ابنها: ودوني لابني عايزه اشوف ابني
الحج ابراهيم بحزن:حاضر هوديكي ليه
ريم بدموع:خدوني معاكم
الحج ابراهيم بحزن:خليكي اهنيه مع مليكه ميصحش نسيبها لحالها
ريم بدموع:لا مش هقدر اقف هنا واسيبه لوحدو خدوني
الحج ابراهيم:طيب هاتي مليكه معاكي... اخذت ريم مليكه وانطلق الجميع للمستشفي..........__________________________
الفصل السابع والعشرين
بقلم /أسماء علي
انطلق الجميع للمستشفي واتجهو للاستقبال
ريم بدموع :ف مريض جه هنا عامل حادثه اسمه منصور انتم بلغتوني هو فين
عامله الاستقبال وهي تقلب ف الاورق لتري :اه حضرتك منصور الصياد ف العمليات فوق ..
اخذت توصف لها المكان...ريم :شكرا... انطلق الجميع نحو غرفه العمليات ووجدو الطبيب يخرج ف اندفع عليه الجميع
الحج ابراهيم بقلق ابوي:ابني عامل ايه يادكتور
الطبيب وهو يربت ع كتفه:انت راجل مؤمن بقضاء ربنا و المريض بصراحه للاسف ...
قاطعته ريم بخوف ودموع:المريض مالو قول
الطبيب :اهدي يامدام ..المريض الرصاصه كانت بعيده عن القلب والحمدلله خرجناها ومافيش اي خطوره بس اللي ضربه بالنار مكتفاش بكدا دا ضربه عند العمود الفقري قاصدا ف للاسف المريض مش هيقدر يمشي تاني ...جلست ريم ع المقعد بصدمه وكذالك امه
الحج ابراهيم بحزن:لا اله الا الله ..طب يادكتور كدا مش هيمشي نهائي
الطبيب :لا بس هيحتاج علاج طبيبعي لفتره لو استحاب ليه يبقا ف امل يمشي مستجبش يبقا للاسف هيفضل كدا طول عمره. المريض هيتنقل اوضه عاديه حالا والشرطه هتيجي لما يفوق يحقق معاه.
.اومآ الحج ابراهيم وجلس بحزن
ام منصور بدموع:مكنش يومك ياولدي ليه كدا ياربي
الحج ابراهيم بحده:وااه هتعترضي ع قضاء ربنا استغفري ربك وقولي الحمدلله انه عايش وبيتنفس دا اللي يهمنا.ريم وام منصور :الحمدلله ع كل حاال
مليكه بطفوله:مامي هو عمو منصور فين
الحج ابراهيم وهو يجذبها لاحضانه:تعبان شويا يا حبيبتي
مليكه بزعل طفوله:يعني هتتديلو حقنه عشان يخف
اومأ لها الحج ابراهيم وفجآه انفتح باب الغرفه وهخرجو بمنصور كانت رآسه ملفوفه بالشاش وصدرن ايضا ووجهه شاحب...وضعو الممرضين ف الغرفه ورحلو وبقيت ريم وام منصور بينما ذهب الحج ابراهيم ومليكه للحسابات .
.كانت ريم شارده تنظر لمنصور بحزن ودموع وفجآه فاقت ع صوت رساله من رقم مجهول
"دي هديه الجواز ، ودا كان مجرد تهديد بسيط خلي جوزك يبعد عن القضيه المره الجايه الرصاصه هتبقا ف قلبه وبنتك كمان ومش محتاح اقولك لو الشرطه عرفت حاجه هعمل اي"
نظرت ريم للرساله بخوف واغلقت الهاتف وجدت حماتها تصلي وتتدعي وبدآ منصور يتململ فعلمت انه يفيق ف اسرعت تمسك يده وتجلس بجواره فتح منصور عينه واخذ يرمش حتي تتضح له الرؤيه ف وجد ريم بجانبه دموعها تتساقط ف رفع يده قليلا بوجع ومسح دموعها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.